أكثر 10 اخطاء تتسبب في التربية الخاطئة و عواقبها الوخيمة

التربية الخاطئة و عواقبها

التربية الخاطئة و عواقبها متعددة، لكل الأمهات و الاباء طريقتهم الخاصة الفريدة في تربية أطفالهم.يبذلون قصارى جهدهم لكن لا أحد مثالي وهذه 10 اخطاء تجنبوها الآن.

عادة ما يرغبون بتصحيح أخطائه. إليك بعض الأمور التي ندموا عليها لكي تتجنب ارتكابها مع أطفالك لاحقا.

 

سوء تربية الأبناء له مجموعة من المسببات غالبا عن غير قصد و تسبب عواقب وخيمة للأسف الشديد وهذه اهم عشرة اخطاء : 

 

اسباب سوء تربية الاطفال

 

توبيخ الطفل من طرق التربية الخاطئة و عواقبها وخيمة..

 

توبيخ الطفل لخطأ فعله هو امر طبيعي جدا، لكن بعض الآباء يفرطون في التوبيخ أحيانا. يعتقد الأهالي أنه كلما رفعوا من مستوى توقعاتهم من أطفالهم زاد نجاح الأطفال في المستقبل. لكنهم غير مدركين أن الأمر لا يسير بهذا الشكل، توبيخ الطفل لكل خطأ صغير قد يسبب مشاكل سلوكية. كما أن التوبيخ المتكرر و المتزايد للعلامات المتدنية قد يكون مدمر لشخصية طفلك لاحقا و يدمر رغبته في التعلم. وكونك صارم معه ف هذا يعكس جانب آخر من علاقتك مع طفلك. للك عليك معاقبة أطفالك على الأمور المهمة فعلا.





تفويت اهم اللحظات في حياة الطفل

لكل أب الكثير من الالتزامات، و تلبيتها جميعا ليس بالأمر السهل، لكن الأطفال بحاجة ماسة لتواجد الآباء و الأمهات برفقتهم. فبعض المناسبات التي قد لا تبدو مهمة لشخص بالغ تعني الكثير للأطفال، يحتاج الأطفال لوجود شخص قريب منهم في لحظات كهذه. حتى لوكنت تعتقد ان لديك سببا وجيها للتغيب عن مباراة طفلك، ابذل قصارى جهدك لتحضر. جد الوقت للذهاب للجدة و الذهاب للمسرح و تزيين منزلك للأعياد. لأن رابطتك بأطفالك ستصبح اقوى بخلق ذكريات مشتركة معا. لذلك فإن تفويت اللحضات المهمة يعتبر من طرق التربية الخاطئة و عواقبها تضهر في المستقبل حيث تندم على اللحظات التي فوتتها من ماضي أطفالك.

 

عدم لعب ألعاب إبداعية بما يكفي

بالطبع، مجرد لعب ألعاب إبداعية مع أطفالك لن يجعل منهم إبداعيين أو ممثلين أو موسيقاريين في المستقبل. لكن هناك دوما فرصة، لفعل ذلك هناك مزايا أخرى، أي نوع من النشاط كالرسم أو اللعب بالطين له تأثير إيجابي على تطوير ذكائهم و خيالهم و زيادة مفرداتهم وحتى تحسين نطقهم. و مشاركة طفلك في عدة أنشطة تسهل عليك معرفة ما يهمه و ما يجيده. هذا أمر مهم جدا لأنه يسمح بإظهار قدراته الواعدة حتى في سن مبكرة و تطويرها لاحقا.

 

عدم أخذ ما يكفي من الفيديوهات و الصور

من المؤكد لن يكون لعدم التقاط الصور أي تأثير سيء على حياة اطفالك، لكنه أفضل طريقة للاحتفاظ بلحظات مذهلة لا تريد نسيانها. عندما يكبر أطفالك و يغادرون ستكون صوركم موجودة لتذكيرك بالطريق الطويل الذي قطعوه. كما أن الاطلاع عليها مع أطفالك البالغين يجعلكم تستذكرون تلك الذكريات الجميلة معا. لذلك فعدم استخدام الكاميرا كثيرا يعد واحدا من أسباب التربية الخاطئة و عواقبها تتخلص في ندم الأهالي على تفويت أهم اللحظات. و رغم أننا نعيش في عصر رقمي، لكن وجود ألبوم صور كلاسيكي تقليد عائلي لطيف.





عدم أخذ رأي الطفل بعين الاعتبار

(أنت صغير، أنت أصغر من أن تعطي رأيك، الكبار هم من يقررون، أهلك أدرى بمصلحتك). عبارات سمعتها كثيرا عندما كنت طفلا، كانت مزعجة، أليس كذلك ؟

 

لكن موقف الوالدين هذا يمكن أن يؤثر بشكل خطير على مستوى الطفل إن شعر الطفل أن رأيه مهمل و غير ذو قيمة. قد يكبر طفلك و يحمل معه فكرة عدم الاستحقاق أي أن فكرته غير جديرة بالطرح وشعور بالنقص. كيف يمكن لطفلك أن يعرف ما يريد و ما هي ميولاته و اهتماماته إذا كنت تقرر عنه كل شيء نيابة عنه ؟

 

بالطبع نحن لا نرغب بأن تجاري كل رغبات و أهواء طفلك. فلا يمكنك السماح مثلا لابنك بأن يحضر كلب من الشارع أو أن تسمح له برفقة أشخاص سيئين. لكن بدلا من الرفض القاطع و المنع و الزجر اشرح له بهدوء أنه فكرة ليست ممتازة. (ولدي حبيبي أنا أقدر رغبتك باقتناء الكلب لكنه قد يحمل الكثير و الكثير من الأمراض). هنا يمكنك طرح النقاش معه للتوصل إلى الحل الأمثل بعد أن يقتنع تماما.

 

عدم الاستمتاع بالتواصل مع الطفل

التواصل بين الأهل و الأطفال ربما يكون أهم شيء في التربية. إن لم تخصص وقتا كافيا لذلك فستصحو ذات يوم و تدرك أن طفلك قد كبر و يعيش حياته الخاصة. لا بأس أن تفعل أشياء في المنزل فيما يلعب طفلك بمفرده لكن حاول ألا تجعلها عادة لأن الأطفال لا يحتاجونك وجودك الفيزيائي فقط. بل هم بحاجة لمشاركتك العاطفية و ليشعروا بالحب والاهتمام، لا يمكن التراجع. لذلك اسمح لنفسك بالاستمتاع باللحظات التي تقضونها معا.





عدم تعلم الأمور المالية ضمن أساليب التربية الخاطئة و عواقبها خطيرة..

 

لسبب ما يتجنب بعض الآباء موضوع المال مع أطفالهم، ربما يعتقدونهم دوما صغار، أو أن الموضوع سابقا لأوانه. لكنهم لا يلبثوا أن يداهمهم الوقت و يرون أطفالهم أطول منهم يهدرون المال و يفشلون في إدارته بسبب عدم تشكل الصورة النقية الصافية حول هذا الموضوع. ويعتبر هذا من ممارسات التربية الخاطئة و عواقبها وخيمة جدا. حيث يعتقد الأطفال أن المال يأتي من مارد فانوس علي بابا، أو أن السحب من الصراف الآلي مجاني. بدون أن تعلم طفلك على التمويل الشخصي و الإنفاق المسؤول لا يفهم الأطفال قيمة النقود الفعلية. وعندما يكبرون غالبا ما يجدون صعوبة في إدارة دخلهم.

 

أعط طفلك مصروف و علمه كيفية التوفير و الإنفاق المعتدل الحكيم. كما يمكنك أن تؤمن عمل لطفلك المراهق في الفترة الصيفية و الأعطال يتعلم بها كيفية كسب المال. (كقص العشب مع الجار لقاء مقابل مادي، أو أن يساعد الحلاق القريب من المنزل في أعمال تنظيف أو ترتيب، أو أن يعمل في مكتبة لبيع الكتب، أو تطريز أشكال بسيطة على الأقمشة، أو مجالسة الأطفال). يجب أن تتكون لدى الطفل فكرة عميقة و واضحة أن المال لا يتم جنيه قطفا عن الأشجار. وعند التسوق مع طفلك يجب أن توضح له كيفية ترتيب أولوياته في الشراء لكي لا يهدر كل ماله الذي جناه بعد تعب. و بهذا تكون قد دعمت فكر طفلك بالمفاهيم التالية: الميزانية، العمل، الادخار، المسؤولية.





عدم إسعاد الطفل بما فيه الكفاية

الذكريات الجميلة من طفولتنا هي بمثابة كنز حقيقي، نحب الرجوع بالزمن في أذهاننا إلى ذلك الزمن حيث كنا بدون هموم. وكان كل يوم يذخر بأمور نفعلها لأول مرة، يجب أن يستمتع كل طفل بتجارب جديدة و أن يعيش في جو صحي. هذا ما يجعله سعيدا فيتطور أسرع و يسهل عليه التكيف مع حياة البالغين، و بدء علاقات جديدة جيدة صحية في المستقبل. لذلك اذهب للملاهي و اركب الأحصنة و أبحر مع أطفالك. حاول فعل شيء مثير معا مرة على الأقل يوميا للتأكد من منح طفلك أكبر قدر من اللحظات السعيدة في حياته.

 

هل عدم عناق الطفل من طرق التربية الخاطئة و عواقبها تؤثر على الطفل؟

ليس العناق مثاليا لإظهار مودتك فحسب، بس هو وسيلة حقيقة للتعبير عن أهمية العناق للصحة النفسية للطفل. و هو يساعد في الحماية من الضغوطات و الإجهادات النفسية، لسوء الحظ بعض الأهالي لا يقومون بهذا بما يكفي و يعتقدون أن الحنان سيجعل الطفل أقل طاعة. وآخرون يعتقدون أن العناق الدائم للطفل يعني أن الطفل سيعتاد العناق ويطلبه بشدة في المستقبل. إلا أن الحقيقة تظهر أنه كلما كبر الطفل قل طلبه للعناق، لذلك استمتع بعناق أطفالك كلما يمكنك. فالأمور البسيطة التي تقوم بها الأسرة قد تؤثر بشكل كبير على شخصية الطفل

 

عدم المثابرة من أهم أسباب التربية الخاطئة و عواقبها سيئة على الأطفال

المثابرة تعد أساس موازي للتربية، على سبيل المثال، انت لا تسمح لأطفالك بتناول طعام سريع غير صحي. لكنك تنشغل بالعمل و أحيانا تطلب الوجبات السريعة و تسمح لهم بتناولها، بقيود كانت شديدة و أصبحت مكسورة بسبب عذر قدمته لنفسك. بالطبع من المستحيل العمل بنفس المعايير طيلة الحياة، لكن تكرار مخالفة معاييرك يقلل من أهمية القيود الجديدة التي تفرضها عليهم. يحتار الطفل بشأن المسموح و الممنوع و من الواضح أنهم يتصرفون بطريقة لا تريدها و تصبح مشكلة الطاعة شبه حتمية. ولا تنس أنه عليك أن تتبع القواعد التي تعلمهم إياها. (غسل اليدين قبل الطعام، تناول الفطور قبل الذاهب للمدرسة و العمل، عدم رفع الصوت عند التكلم مع الأهل، منع الهواتف)، انت مثال يحتذى لهم.





التربية الخاطئة و عواقبها المباشرة 

لا تخطئ كما أخطأ الذين من قبلك، و انعم بحصول أطفالك على تربية سليمة و قيم أخلاقية مرتفعة. عزز وقتك معهم و أغني طفلك بالعواطف و الذكريات.