كيف أكون أم هادئة الأعصاب مع أطفالي ؟

أسباب التربية الخاطئة و علاجها في 5 خطوات

جميعنا نتفق أن أجمل شيء يمكن أن تحظى به المرأة هو الأمومة، حمل قطعة من روحها في رحمها، احتضان طفلها بين يديها، متابعة أول خطواته، أول كلماته، أول تجاربه.

كل هذه الأوقات الصعبة، ضغوط الحياة، وكبر سن الأطفال، تزايد احتياجاتهم، شغبهم… يمكن أن تثير غضب الأم مع أولادها الذي بدوره يؤثر عليها وعليهم.

لذا تتساءل الكثير من الأمهات كيف أكون هادئة الأعصاب مع أطفالي ؟

في أغلب الأحيان لا يكون السبب الرئيسي للتوتر أو الغضب هو الأطفال لذا يجب أن تحددي مصدر توترك وتحاولي التخلص منه. واحرصي على منح بعض الوقت لنفسك لترتبي أفكارك وتستجمعي قواك، عشرون دقيقة في الصباح الباكر قبل نهوض أطفالك كافية لتجددي طاقتك وتستقبلي يوما جديدا بكل هدوء وتحكم في الأعصاب.





أما بالنسبة للأطفال فيجب أن تتفهمي أنهم بطبيعتهم يشاغبون ويرتكبون الأخطاء التي تثير غضبك، لكن هذا الغضب لا يجدي نفعا بل يزيدهم عنادا لذا يجب أن تهدئي أعصابك وتتجنبيه وذلك من خلال :

قراءة الكتب ومشاهدة البرامج والفيديوهات الخاصة بتربية الأطفال التي تساعدك على التعامل مع غضبك اتجاه أطفالك والتحكم فيه واتخاذ القرارات الصائبة.

الاستماع للأطفال وقضاء الوقت معهم فهذا يجعلهم أكثر وعيا ويتصرفون بعقلانية.

التفكير قبل الحديث مع أطفالك، فكلمة واحدة منك كافية بتغيير نفسية طفلك أو انطباعه عنك أو حتى تصرفاته لأنك أول قدوة له.

لا تتخذي قرارا ولا تعاقبي أطفالك حتى يزول غضبك، فالقرارات الخاطئة تكون دوما وليدة لحظة غضب.





كل ما عليك فعله في لحظة غضبك هو الجلوس وأخذ استراحة والاسترخاء لدقائق، وسيزول غضبك حتما، حينها تعاملي مع أطفالك واتخذي قراراتك بكل عقلانية وهدوء.

أفرغي غضبك وطاقتك السلبية من خلال ممارسة الرياضة أو المشي أو الاسترخاء.

الحديث مع شخص ترتاحين معه صديقتك المقربة أو أختك، فالبوح بالمشاعر يشعرك براحة كبيرة.

زيارة طبيب نفسي إن كنت لا تتحكمين في أعصابك لحد كبير.

 

تذكري أن الغضب اتجاه طفلك يمكن أن يجعله يشعر بالكره اتجاهك أو يسبب له عقدا نفسية، واعلمي أن كل ما يحتاجه طفلك ليحسن التصرف هو حبك لا غير.

وتذكري أن رغم كل هذه المصاعب ستبقين أما مثالية بصبرك بحبك وبعطائك.