مشاكل الأطفال بعد الطلاق

تعد الأسرة هي حجر الأساس والزاوية في بناء أي مجتمع من المجتمعات العربية او العالمية  ، و ذلك لأن الأسرة تقوم بتربته وتنشيه الأطفال الذين هم شباب المستقبل و مواجهة مشاكل الأطفال بعد الطلاق لكي لا تتطور.

الاطفال هم الذين يقومون بناء وتطوير المجتمعات. هناك العديد من المشكلات التي تهدد هذه الأسرة ومن أهم هذه المشكلات هي الطلاق.

 

المشكلات النفسية والعاطفية لدى الأطفال بعد الطلاق

ينتج عن الطلاق العديد من التأثيرات والمشكلات لدي الأطفال وتختلف هذه المشكلات من طفل لآخر اعتماد على عمر الطفل ،وطبيعة شخصية ونضجه العقلي والعاطفي ، ومدى استيعاب الأطفال لهذا القرار وتقبلهم له .

  • من هذه المشكلات النفسية والعاطفية ، الاجتماعية ، الصحية والسلوكية، والتعلمية والأكاديمية.

يواجه الأطفال العديد من المشكلات النفسية والعاطفية بعد الطلاق على الأطفال حيت لا يستطيعوا السيطرة على مشاعرهم وعدم تقبلهم للأمر

حيث يشعر الأطفال في سن صغير بالذنب والألم لإعتقادهم انهم سبب من أسباب هذا القرار.

بينما الأطفال في سن أكبر تختلف استيعابهم لهذا القرار فمنهم من يشعر بالقلق والاكتئاب، وكره الأسرة بسبب عدم معرفتهم فهمهم بأسباب هذا الانفصال.

الشعور بالحزن والأسى والخوف من عدم حب الوالدين لهم.

القلق والإجهاد النفسي والعقلي.

المشكلات الإجتماعية التي يتعرض له الأطفال بعد الطلاق

ضعف القدرة على التواصل الإجتماعي ويظهر ذلك من خلال عدم التفاعل مع الاخرين والمحيطين به ، او مع الوالدين ، وذلك بسبب المشاعر السلبية لديهم ، والبيئة الغير الصحية التي نشا بها.

الابتعاد عن الاخرين والشعور بالغضب والكره منهم.

توتر وتوثر العلاقة المستقبلية بين الوالدين والاطفال وذلك نتجه الاثر النفسي الداخلي لدى الأطفال نتجه الطلاق .

انعدم الثقة لدى الأطفال والشعور بالأمان وخوفهم بان يكون مثل الوالدين عندما يكبروا .

المشكلات السلوكية والصحية التي يتعرض لها الأطفال بعد الطلاق

ينتج عن الطلاق العديد من المشكلات السلوكية والصحية لدى الأطفال ومنها :

مشاكل في الصحة العقلية للأطفال ومنها : الاكتئاب ، والمشكلات النفسية الأخرى الناتجة عن القلق والتوتر والاجهاد التي تحتاج الى تدخل وعلاج طبى حتى لا تودى الى اضرار ومشاكل اكبر

مشاكل واضطرابات سلوكيه اخر كالعدوان والانطوائية ، والرغبة في الانتحار .

العنف والجنون والدخول في صراعات نفسيه وصراعات مع الاصدقاء والمحيطين به

مشاكل الأطفال بعد الطلاق التعلمية والأكاديمية التي يتعرضون اها

 

التشويش وضعف التركيز نتجه الاجهاد العقلي الذى يتعرض لها بسبب التوتر والحوف

انخفاض مستوى التحصيل الدراسي

نتجه الخسارة الاقتصادية التي يتعرض لها الأطفال بعد الطلاق قد يضطر الى تغير مدرسة وأصدقاء ما يودى الى انخفاض وضعف مستوى التعليمي والأكاديمي

طرق علاج هذه المشكلات لدى الأطفال

وهنا يأتي دور الوالدين في شرح هذا المواقف جيدا للأطفال القادرين على الفهم والاستيعاب ومعرفه الأطفال الاسباب التي ادت الى هذا القرار . ويقوم الوالدين بمساعدهم على تقبل والتكيف على الانفصال

عدم اجبار الطفل على اختيار أي جانب من الطرفين للبقاء معه ، مما يعنى اعطاءه كامل الحرية والوقت الكافي للتأقلم مع هذا الانفصال.

توفر مزيد من الرعاية للأطفال ومشاركة الوالدين معهم في مختلف الأنشطة اليومية ،ولذلك لتقليل الاثار النفسية الداخلية السلبية عند الأطفال بسبب الطلاق

التسوق وشراء الالعاب واذلك لمساعدتهم على تحسين حالتهم المزاجية

المحافظة على روتين الطفل والاهتمام بمواعيد الاكل والنوم والمدرسة

استمرار لقاء الوالدين بالطفل وحضور المناسبات والاعياد والاحتفالات معا.

يجب على جميع الاسرة ان تقدم النصح والإرشاد للوالدين في كيفية التعامل مع مثل هذا المواقف .

يجب على الوالدين استشارة اخصائي نفسى واجتماعي لمعرفة كيفية اخبار الأطفال بهذا الطلاق وكيفية التعامل معهم بعد ذلك لتقليل الأضرار النفسية والعاطفية والاجتماعية

 

إلى هنا أنهينا مقالنا الذي كان بعنوان مشاكل الأطفال بعد الطلاق وتحدثنا عن بعض هذه المشاكل وطرق علاجها ونتمنى بعد قراءة هذا المقال أن تكونون أدركتم مدى تأثير مشكلة الطلاق على الأطفال لذلك يجب علي الوالدين التفكير جيدا قبل أخذ أي خطوة تمس بأطفالهم.